العودة للمقالات
المرحلة الثانية
أبريل ٢٠٢٦

Observer

المــراقـــب .. المـتابع

Observer
يلا بينا نقرأ

فى الطبيعى أثناء العمل أو الدراسة بتبقى مركز على تاسك أو مشروع وبتفكر فيه بناءاً على علمك فى المجال بذاته، وكذلك فى مجريات الحياة الطبيعية مع اختلاف درجة التركيز حسب أهمية الموقف بس الداتا أو الخبرات اللى جواك دى مهم تقف تراجعها على فترات متقاربة؛ لأن التعاملات المختلفة السابقة بطبيعتها بتضيف أو بتغير أشياء داخلك.

مراقبتك أو وعيك بالتغيرات دى بيخلى الاتصال بينك وبين نفسك عالى و(حاضر)، مفيش فجوات وعشوائية (ودى مرتبطة ببوست التخطيط فى المستوى الأساسي)

أنت الوعى ده، المراقب

تقدر تتصل بنفسك أو بأى شئ فى الحياة

وأى اتصال بين شيئين بيعمل تبادل فى الداتا

يعنى المشاعر السلبية اقدر افصل عنها؟

أصلاً فكرة ان التأثير السلبى بتاعها بيقل مع الوقت هو انك بتندمج وبتتصل مع أشياء أخرى فبتفصل التركيز والاتصال بالسبب أو المشكلة.

فكل ما تطورت وأدركت قدر أعلى من معنى الحياة هتشوف الأشياء صغيرة (حجمها الطبيعى) فقدرتك على الفصل هتبقى اعلى.

وكذلك فكرة انك بتاخد وقت أو أجازة لفترة معينة وتروح مكان جميل هو انك تعيش مع الحالة الجميلة بتاعته، فبتتغير طاقتك ومشاعرك.

(ولكن) مهم تبقى مُدرك ان الموضوع مش هروب، ولكن الغرض انك تبقى شايف الموضوع من فوق زى ما بيسموها bird eye view، فقادر تخرج من فقاعة الشئ السلبى وتشوفه بتوازن وتفهم أسبابه مش انك تحاول تتجاهله؛ لأن دا الهروب بذاته.

دى أحد وسائل قيمة (القوة) وزى ما اتفقنا فى بوست القيمة فى المستوى الحالى أى قيمة هى عالم غير محدود بتتطور فيه بناءاً على تطور العلم المستمر عندك.